...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــ
قبل أن أنسى، أحب أن أنبه على شيئين:
الشيء الأول: قبل البارح سأل سائل في الإسراء، وقال: إن النبي - لما نزل من المعراج من السماء، ذكر في الحديث أن الصلاة الأولى .. صلى الظهر، ولم يكن صلاة الفجر، كتب لي بعض الإخوان قال: إن صلاة الظهر تسمى الصلاة الأولى، وانظر كذا وكذا، أنا أعلم هذا، أعلم أنها تسمى الصلاة الأولى، ما فيه إشكال، لكن السائل يريد لِمَ لم تذكر صلاة الفجر؟ أنا أقول: على السائل أن يأتي بالحديث الذي فيه إشكال، ويوضع حدا لمواضع الأشكال، ونبين له -إن شاء الله-، أما كتابة الأخ -جزاه الله خيرا- الذي كتب يبين لي أن الصلاة الأولى يظن أني لا أعلم أن صلاة الظهر هي الصلاة الأولى، معروف هذا، هذا ثابت في الأحاديث أنها تسمى الظهر الصلاة الأولى، لكن ليس هذا الإشكال عند السائل، الإشكال عند السائل يقول: لماذا لم يذكر أنه صلى الفجر؟ فعلى كل حال، فأنا أريد من السائل أن يبين يذكر الحديث ويبين وجه الإشكال.
والتنبيه الثاني: بلغني أن بعض الإخوان يحجز الأمكنة في مؤخر الصف، يحجز الأمكنة ويتكئون على الجدار أو على العمود، وتقام الصلاة ولا يتقدمون، فتكون أمامهم فراغات ولا يتقدمون، حرصا على العمود، حتى لا يضيع العمود، أنا أعجب شباب الآن، شباب يتكأ ظهره، لماذا؟ لماذا هذا الحرص على العمود؟ تقدم يا أخي هنا واجلس العمود واقف مكانه اجلس علشان تكون نشيطا، مش لازم تتكئ على العمود، كيف تقام الصلاة وتترك فراغات؟! يقول الإخوان: تقام الصلاة وتجد الصف فارغا، فرج وفتحات وفجوات من أجل المحافظة على هذا، وإن كان ولا بد ضع الكتاب وتقدم، وبعد الصلاة ترجع، ما تترك الفراغات وتقام الصلاة ويصف الناس، وهناك فراغات وفجوات، ما ينبغي لطالب العلم .. سد الفراغ والفجوات وتقدم للصفوف الأولى، يكون عندك نشاط، وعندك عمل بالأحاديث، واترك الكسل والركون إلى الجدار وإلى العمود، وتجعل هذا وسيلة لك في ترك التقدم إلى الصفوف الأولى وترك الفجوات، نعم.
أحسن الله إليكم، يقول: ذكر عن الإمام ابن القيم أنه قال: وهم من وهم في إدخال اليمن في جزيرة العرب، فهل هذا صحيح؟