تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحيى في تفسير الكلبي قوله: ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾ (1) قال: يعطى كل مؤمن نورا، وبعضهم أكثر من بعض، فيجوزون على الصراط كهيئة البرق، ومنهم من يكون كركض الفرس الجواد، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يزحف زحفا، وهم الذين يقولون: ﴿رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8)﴾ (2).

ـــــــــــــــــــــ

وهذا الحديث في تفسير الكلبي، سبق أن تفسير الكلبي لا يعتمد عليه، وأنه باطل، لأنه متهم بالوضع، لكن ما دل عليه هذا الحديث صحيح، له أصل في الأحاديث الصحيحة، قال: يعطى كل مؤمن نورا، ويكون على قدر أعمالهم، ويعطون أكثر من بعض، نعم، يتفاوتون، وأنهم يجاوزون على الصراط كهيئة البرق، ومنهم من كركض الفرس الجواد، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يزحف زحفا، هذا جاء في الحديث كما سبق، لكن تفسير الكلبي لا يعول عليه، نعم.

(1) - سورة التحريم آية: 8.

(2) - سورة التحريم آية: 8.

شرح أصول السنة · الصفحة ٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٤٢٠