وحدثني سعيد بن فحلون، عن الولي، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن إسماعيل بن رافع، عن عياض بن جهمان “ أن رجلا جاء إلى النبي - فقال: يا رسول الله، جئتك لتعلمني عملا يدخلني الله به الجنة، فذكر الحديث، وفيه: ثم قال له النبي - ألا أدلك على كلمتين ثقيلتين في الميزان، خفيفتين على اللسان، ترضيان الرحمن؟ تقول: سبحان الله والحمد لله، فإنهما قرينان “.
ـــــــــــــــــــــ
نعم هذا الحديث يشهد له الحديث السابق، وأما سنده فهو ضعيف، إسناد الحديث ضعيف، فيه سعيد بن فحلون متكلم فيه، وفيه الولي لم تعرف ترجمته، وفيه عبد العزيز محمد الدراوردي، إذا حدث من حفظه يهم. قال الذهبي: صدوق. وفيه إسماعيل بن رافع بن العويمر المدني، قال الدارقطني والنسائي: متروك. وفيه عياض بن جهمان أيضا لم تعرف ترجمته، فالحديث سنده ضعيف، لكن متنه يشهد له الحديث السابق، فيكون الحديثان يشد بعضهما بعضا، أو هذا الحديث يشده الحديث السابق، فيكون حسنا لغيره، وفيه دليل على أن "سبحان الله والحمد لله" يحبهما الله ويرضيان الله، وهما خفيفتان على اللسان، وفيه إثبات للميزان، وأنه ميزان حسي توضع فيه الأعمال.