تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...........................................................................................

ـــــــــــــــــــــــ

الحديث الذي سنده ضعيف، يكون ثيابه دنسة، ليس فيه أجر، بل جاء في الحديث الآخر: “ إن الله إذا أنعم على عبده نعمة يحب أن يرى أثرها عليه “ لكن لو ترك الإنسان الفاخر من الثياب في بعض الأحيان من باب كسر النفس وهضمها، فهذا جاء في الحديث: “ البذاذة من الإيمان “ أي: كسر النفس في بعض الأحيان.

فأما هذا كونه قال: دنس الثياب، وأن هذا يدل على سبقه إلى الحوض، فهذا الحديث ضعيف، أن كونه لا تفتح لهم الأبواب، وكونهم لا ينكحون المتنعمات، كل هذا جاء في هذا الحديث الضعيف، وأما قوله: “ الذين يعطُوْن الذي عليهم، ولا يعطَون الذي لهم. “ نعم هذا ينبغي على المؤمن أن يؤدي الحق الذي عليه، وأما كونه حقه لا يعطاه فهذا يسألهم الله يوم القيامة.

شرح أصول السنة · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٣٩٦