قال عبد الملك -رحمه الله-: حدثني المكفوف، عن أيوب بن خوط، عن قتادة في قوله - عز وجل - ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾ (1) يعني: عذاب الدنيا، وعذاب القبر. ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)﴾ (2) يعني: عذاب جهنم.
ـــــــــــــــــــــــ
هذا الحديث سنده ضعيف، فيه ما في الإسناد السابق من العلل السابقة، ثم هو أيضا من مراسيل قتادة، لقوله - سبحانه وتعالى -: ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾ (3) لكن هذا التفسير صحيح، وهو أن العذاب مرتين:
مرة في الدنيا عذاب الدنيا، وعذاب القبر. ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)﴾ (4) وهو عذاب جهنم، وهذا صحيح، هذا المعنى واضح من الآية الكريمة، وأن العذاب مرتين: مرة في الدنيا، ومرة في القبر. ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)﴾ (5) هذا في عذاب جهنم، هذا صحيح، التفسير صحيح، ولكن السند ضعيف، وهو من مراسيل قتادة، ومراسيل قتادة ضعيفة، فالسند ضعيف، وأما التفسير فهو صحيح.
(1) - سورة التوبة آية: 101.
(2) - سورة التوبة آية: 101.
(3) - سورة التوبة آية: 101.
(4) - سورة التوبة آية: 101.
(5) - سورة التوبة آية: 101.