وحدثني أبي، عن ابن فحلون، عن العناقي، عن عبد الملك -رحمه الله-، قال: حدثني ( .... ) عن يحيى بن سليم، عن سعيد بن جبير في قوله: ﴿مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44)﴾ (1) قال: يعني في القبر.
ـــــــــــــــــــــــ
وهذا أيضا الإسناد ضعيف، فيه العلل السابقة، فيه والد المؤلف، وفيه أيضا يحيى بن سليم البصري، المعروف بيحيى البكي وهو ضعيف، ثم هو أيضا من مراسيل سعيد بن جبير وهو تابعي فهو مرسل، وله شاهد من قول مجاهد أخرجه البيهقي في عذاب القبر، لكن هذا مرسل ضعيف، لأن سعيد بن جبير فسر هذه الآية: ﴿مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44)﴾ (2) يعني: في القبر، هذا ضعيف، والصواب أن ﴿فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44)﴾ (3) في القبر وفي القيامة، عام ﴿فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44)﴾ (4) من آمن وعمل صالحا فإنه يمهد لنفسه في القبر وفي الجنة، عام.
(1) - سورة الروم آية: 44.
(2) - سورة الروم آية: 44.
(3) - سورة الروم آية: 44.
(4) - سورة الروم آية: 44.