تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

..........................................................................................

ـــــــــــــــــــــــ

النفي، والقاعدة عند أهل الأصول: أن النكرة في سياق النفي تعم، عامة. ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾ (1) - أي قول، هذه نكرة، أي قول قليلا أو كثيرا، سرا أو جهارا، حسنا أو قبيحا، كل شيء تسمعه الملائكة وتكتبه.

وهذا الحديث يقول: "الذكر الذي لا تسمعه الحفظة يضاعف على الذي تسمعه بسبعين ضعفا، فإذا كان يوم القيامة قال الله للعبد: لك عندي كنز لم يطلع عليه أحد غيري، وهو الذكر الخفي". هذا منكر، هذا فيه نكارة، فهو شاذ، فمتنه شاذ مخالف للنصوص من الكتاب والسنة، التي فيها أن الملائكة تكتب كل شيء، وليس هناك شيء خفي لا تكتبه الملائكة، فالحديث سنده ضعيف ومتنه شاذ ومنكر، فلا يصح، نعم.

(1) - سورة ق آية: 18.

شرح أصول السنة · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٣٦١