يحيى، وقال سفيان: "بلغني أنه إذا خرج من النار من أُخرج فلم يبق فيها إلا أهل الخلود، فعند ذلك يقول أهل النار: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107)﴾ (1) فيقول الله: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108)﴾ (2) فإذا قال ذلك أُطبقت عليهم فلم يخرج منها أحد".
ـــــــــــــــــــــــ
نعم، وهذا الأثر عن سفيان ضعيف أيضا، فيه العلل السابقة، فيه والد المؤلف، وفيه ابن الحسن المري، وعن يحيى بن سلام، ثم أيضا رواه سفيان بلاغا، قال: بلغني أنه "إذا خرج من النار لم يبق إلا أهل الخلود، فعند ذلك يقول أهل النار: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107)﴾ (3) فيقول الله: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108)﴾ (4) فإذا قال لهم أطبقت عليهم النار. هذا وإن كان هذا الأثر ضعيفا، لكن الآيات كافية في أن أهل النار يقولون: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا﴾ (5) فيقول الله: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108)﴾ (6).
هذا دليل على مكثهم وأنهم مستمرون ولا يخرجون منها أبد الآباد، فهو دليل على أن النار باقية لا تفنى، وفيه الرد على الجهمية القائلين بأنها تفنى. فالآن الآية القرآنية كافية في هذا، أما هذا الأثر فهو ضعيف.
(1) - سورة المؤمنون آية: 107.
(2) - سورة المؤمنون آية: 108.
(3) - سورة المؤمنون آية: 107.
(4) - سورة المؤمنون آية: 108.
(5) - سورة المؤمنون آية: 107.
(6) - سورة المؤمنون آية: 108.