...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــ
فقتلت ومزقت في ذات الله، فعوض الله أرواحهم طيرا خضرا تتنعم بواسطتها، فإذن هي تتنعم في الجنة بواسطة حواصل طير خضر، ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، هكذا كما في الأحاديث الصحيحة.
وأما المؤمن غير الشهيد فإن روحه تتنعم وحدها، تأخذ شكل طائر، تأخذ شكل طائر وتتنعم وحدها، فتنعم أرواح الشهداء أكمل من تنعم أرواح سائر المؤمنين، فأرواح الشهداء تتنعم بواسطة طير خضر، وأرواح المؤمنين تتنعم وحدها على شكل طائر، وأرواح الشهداء أكمل تنعما، حيث أنهم بذلوا أجسادهم لله فعوضهم الله أرواحهم أبدانا تتنعم بواسطتها، وهذا فيه الرد على المعتزلة القائلين بأن الجنة لا تخلق إلا يوم القيامة.