تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد قال: وقال وهب في حديثه: "وخلق الله القلم من نور، طوله خمس مائة عام قبل أن يخلق الخلق، فقال للقلم: اكتب، فقال القلم: وما أكتب يا رب؟ قال: اكتب علمي في خلقي إلى أن تقوم الساعة، فجرى القلم بما هو كائن في علم الله إلى يوم القيامة قبل أن يخلق السماوات والأرض، وإن كتاب ذلك القلم على الله يسير".

ـــــــــــــــــــــــ

نعم وهذا أيضا من أخبار بني إسرائيل، هذا أثر إسرائيلي من كلام وهب بن منبه، وسنده فيه علل، ففيه العلل السابقة، سنده ضعيف فيه عبد المنعم بن إدريس، وكذلك والده متكلم فيهما، ثم هو من كلام وهب بن منبه، ووهب بن منبه يأخذ عن بني إسرائيل، وهو من أخبار بني إسرائيل، أما خلق القلم فهو ثابت بالأحاديث الصحيحة، وكذلك من النكارة أن يقول: "اكتب علمي في خلقي".

المعروف في الأحاديث الصحيحة: "أكتب مقادير كل شيء" وهل يعلم القلم ما في علم الله؟! ثم قوله: "فجرى في تلك الساعة بما هو كائن في علم الله " هذا من النكارة، والمقصود: أن هذا من آثار بني إسرائيل ولا حاجة إليه فالنصوص الصحيحة كافية، وفيها غنى عن هذا وأمثاله.

وقوله: "قبل أن يخلق السماوات والأرض" نعم هذا ثابت في الأحاديث أن الكتابة قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٣١١