وحدثني أبي، عن علي عن أبي داود عن يحيى قال: حدثني يونس بن أبي إسحاق الهمداني، عن أبيه عن عامر بن سعد البجلي، قال: " قرأ أبو بكر الصديق هذه الآية أو قرئت عليه فقال: أتدرون ما الزيادة؟ الزيادة النظر على وجه ربنا ".
ـــــــــــــــــــــــ
نعم وهذا الأثر موقوف على أبي بكر الصديق، والإسناد فيه ضعف، فيه والد المؤلف، قال حدثني أبي، وهو ابن أبي زمنين سبق أنه متكلم فيه، وفيه ابن الحسن المري أيضا متكلم فيه وفيه يحيى بن سلام متكلم فيه، وفيه يونس بن أبي إسحاق السبيعي قال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه، وفيه عمرو بن عبد الله السبيعي أبو إسحاق الهمداني أو فيه عامر بن سعد البجلي قال فيه الحسن مقبول وقد اختلف على إسحاق، رواه إسرائيل وزكريا بن أبي زائدة وشريكه محمد الجابر كلهم عن إسحاق عن عامر بن سعد، وأخرجه من هذا الوجه عبد الله بن أحمد في السنة، وابن خزيمة في التوحيد، والآجري في الشريعة وغيرهم، وكذلك أخرجه البيهقي أيضا في الاعتقاد، وأخرجه ابن جرير في التفسير وعبد الله بن أحمد في السنة.
وله أيضا متابعات عن أبي بكر بن أسد بن موسى، ويحيى بن عبد الحميد وحميد بن عبد الرحمن.
والمقصود أن الحديث هذا وإن كان سنده ضعيف إلا أن الزيادة جاء تفسيرها كما سبق في حديث صهيب أن الزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم يقولون "قال: هل تدرون ما هي الزيادة؟ قال: النظر إلى وجه ربنا" هذا السند ضعيف في قراءة أبي بكر - رضي الله عنه - في هذا الحديث فيما سبق أن الحديث أن الزيادة فسرها النبي - بأن النظر إلى وجه الله الكريم فهي ثابتة ففي الحديث السابق قد يقال أن الحديث السابق يشهد لهذا الحديث - وإن كان السند ضعيف إلا أن الزيادة ثابتة في الأحاديث الصحيحة في حديث صهيب السابق أنها النظر إلى وجه الله الكريم فدل على أن على أن النظر ثابت ولا إشكال فيه نعم تفضل نعم كمل.