تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن وضاح قال: وحدثني إبراهيم بن نوح الموصلي قال حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: “ إذا دخل أهل الجنة نودوا يا أهل الجنة إن لكم موعدا، قالوا: وما هو؟ ألم يبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة وينجنا من النار، قال فيكشف الحجاب فيظهر فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم منه، ثم تلا هذه الآية: ﴿* لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (1) “.

ـــــــــــــــــــــــ

وهذا الحديث صحيح أيضا أخرجه مسلم في الصحيح من طريق عبيد الله بن عمر بن ميسرة قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال حدثني حماد بن سلمة، عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب - رضي الله عنه - عن النبي- صلى الله عليه وسلم-، وأخرجه أيضا من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة، وفيه زيادة على السابق بذكر الآية.

وفي هذا الحديث أن النبي- صلى الله عليه وسلم- فسر الآية: ﴿* لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (2) فسر الزيادة بالنظر إلى وجه الله الكريم، هذه من الآيات التي فسرها النبي- صلى الله عليه وسلم- من حديث صهيب: ﴿* لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾ (3) الحسنى هي الجنة ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ (4) النظر إلى وجه الله الكريم صريح فسر الحسنى بأنها الجنة والزيادة النظر إلى وجهه الكريم، وهذا فيه إثبات الرؤية والرد على من أنكرها نعم.

(1) - سورة يونس آية: 26.

(2) - سورة يونس آية: 26.

(3) - سورة يونس آية: 26.

(4) - سورة يونس آية: 26.

شرح أصول السنة · الصفحة ٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٢٨٧