تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن وضاح: حدثني حبرة بن الحسن المروزي قال: حدثنا سفيان بن عيينا، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: “ قالوا يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر وليس دونه حجاب؟ قالوا: لا، قال: فهل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة وليس دونها حجاب؟ قالوا: لا قال: فلا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤية أحدهما “.

ـــــــــــــــــــــــ

نعم الحديث صحيح أيضا أخرجه مسلم في صحيحه من طريق محمد بن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة-رضي الله عنه - فالحديث صحيح وفيه قوله: “ هل تضارون “ روي أيضا بالتشديد والتخفيف هل تضارّون بالتشديد يعني لا تتخالفوا لا تتخازلوا في صحة النظر إليه في صحته وظهوره، فالمراد بالمضارة الاجتماع والازدحام عند النظر إليه وروي: “ لا تضارُون “ بالتخفيف وهو من الضير وهو من الظلم بعني لا ينالكم ضيم وظلم، والحديث صحيح في إثبات رؤية الله، رؤية واضحة وأنها رؤية بالأبصار التي في الأعين نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٢٨٦