تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني أبي عن علي عن أبي داود عن يحيى في قوله: ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (1) أي لا يكلمهم الله يوم القيامة لا يكلمهم بما يحبون وقد يكلمهم يسألهم عن أعمالهم ويأخذ منهم.

ـــــــــــــــــــــــ

نعم وهذا السند ضعيف السند ضعيف في والد المؤلف ابن زمنين وفيه أيضا علي المري، ويحيى بن سلام وكلهم قد تكلم فيهم، ولكن المعنى الصحيح لا يكلمهم الله لا يكلمهم كلام رضا، وإنما يكلمهم كلام غضب، ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (174)﴾ (2) الكفار يكلمهم الله كلام غضب، ولهذا إذا قال: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107)﴾ (3) يخاطبهم الله فيقول: ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108)﴾ (4) هذا كلام غضب، الجمع بين النصوص، النصوص بعضها لا يكلمهم الله وفي بعضها أنه يكلمهم كيف الجمع بينهما؟ الجمع أنه لا يكلمهم كلام رضا وإنما يكلمهم كلام غضب، نسأل الله السلامة والعافية نعم.

(1) - سورة البقرة آية: 174.

(2) - سورة البقرة آية: 174.

(3) - سورة المؤمنون آية: 107.

(4) - سورة المؤمنون آية: 108.

شرح أصول السنة · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٢٧٧