..........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــ
إذا أقره بذنوبه ورأى في نفسه أنه قد هلك كل الذنوب أقره عليها أمامه قال الله - عز وجل -: " إني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم “ من أحلم من الرب- سبحانه وتعالى- هذا الحلم وهذا الكرم وهذا الفضل وهذا الإحسان، “ ثم يعطى كتاب حسناته “.
وأما الكفار والمنافقون- نعوذ بالله- فإنه ينادى على رءوس الْأَشْهَاد ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)﴾ (1) فضيحة يفضحون على رءوس الأشهاد، الكل يسمعهم يقول: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)﴾ (2) كل واحد يُفضح، وأما المؤمن مستور، ستره الله، يقره بذنوبه كلها ثم يغفرها له، ثم يعطى كتابه بيمينه، هذا فضل وإحسان، من مات على التوحيد فهو على خير عظيم، ولكن من مات على الكفر والشرك - نعوذ بالله - هذا لا حيلة فيه، هالك ولا يستطيع أحد أن ينقذه من عذاب الله نعم.
(1) - سورة هود آية: 18.
(2) - سورة هود آية: 18.