...........................................................................................
ـــــــــــــــــــــــ
وتعالى- ينزل بلا كيف، وأنت إن كنت في أي مكان في أرض الله وجاء ثلث الليل الآخر فاعلم أن هذا وقت النزول، وهو وقت التنزل الإلهي في أي مكان ولست مكلفا بهذه التكليفات، الله يعلم ينزل كما يشاء- سبحانه وتعالى- لا أحد يحذر عليه ولا أحد يكيفه نزوله.
قال المؤلف: وحدثني سعيد بن فحلون، عن العكي، عن ابن بكير، قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة- رضي الله عنه- الله تعالى عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال:
“ ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلةٍ إِلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له “.
وفي لفظ “ حتى يطلع الفجر “.
قل ينزل ربنا صريح الذي ينزل هو الله- سبحانه وتعالى- وهذا الحديث حديث صحيح أخرجه الشيخان: البخاري ومسلم-رحمهما الله- أخرجه البخاري في الصحيح، وأخرجه مسلم أيضا في الصحيح من طريق مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله - قال: “ ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا “ فهو من الأحاديث المتواترة، وهذا وقت التنزل الإلهي وهو أفضل وقت الليل وفيه ساعة الاستجابة.
وجاء في الحديث الآخر أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: “ أفضل الصلاة صلاة داود، وأفضل الصيام صيام داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه “ فكان قيام داود- عليه الصلاة والسلام- يعني يقوم السدس الرابع والخامس، ثلاث أثلاث النصف الأول ينام، ثم يقوم الثلث الرابع والخامس، ثم ينام الثلث الأخير، ليستعين به على حوائج النهار لأنه كان حاكما كان يحكم بين الناس، كان نبيا وكان حاكما يستعين به على أعمال النهار.
والنبي- صلى الله عليه وسلم- قال: “ ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث