تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد قال وحدثنا أبو غسان محمد بن مطرف عن أبي حازم عن عبيد الله بن مِقسَم أنه ذكر "أن دون العرش سبعين ألف حجاب، حجب من ظلمة لا ينفذها شيء، وحجب من نور لا ينفذها شيء، وحجب من ماء لا يسمع حسيس ذلك الماء شيء إلا خلع قلبه إلا من ربط الله على قلبه ".

ـــــــــــــــــــــــ

نعم، وهذا الأثر مقطوع على عبيد الله بن مقسم لأنه منكر من كلامه لأن كلام التابعي أو تابعي التابعي يكون مقطوع، فهو مقطوع، وذكر "أن دون العرش سبعين ألف حجاب، وأن حجب من ظلمة لا ينفذها شيء، وحجب من نور لا ينفذها شيء، وحجب من ماء لا يسمع حسيس ذلك الماء شيء إلا خلع قلبه إلا من ربط الله على قلبه " هذا الأثر أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد، من طريق بحر بن نصر الخولاني، عن أسد به نحوه فهو ضعيف لأنه مقطوع، ليس من كلام الصحابة ولا من كلام النبي- صلى الله عليه وسلم-، فلا تثبت هذه الحجب وأنها سبعون ألف حجاب وأنها حجب من ظلمة وحجب من نور، لكن احتجاب الله من خلقه هذا ثابت لقوله تعالى: ﴿* وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ (1) والحجب ثابتة أصل الحجب وكون هذه الحجب سبعين ألفا وكونه من ظلمة وكونه من نور هذا جاء في هذا الأثر المقطوع، ولا يعتمد عليه نعم.

(1) - سورة الشورى آية: 51.

شرح أصول السنة · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٢٤٢