تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد قال حدثني وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري عن عبيد المكتب، عن مجاهد عن ابن عمر قال: " احتجب الله من خلقه من أربع نار وظلمة ونور وظلمة ".

ـــــــــــــــــــــــ

وهذا الأثر عن مجاهد صحيح، ولكنه موقوف على مجاهد، موقوف على ابن عمر، عن مجاهد عن ابن عمر من كلام الصحابي فهو صحيح موقوف على الصحابي والصحابي موقوف، فإذا كان التابعي يكون مقطوعا، فهذا موقوف لأنه من كلام ابن عمر وفيه: " احتجب الله عن خلقه من أربع نار وظلمة ونور وظلمة " وهذا صحيح إلى ابن عمر موقوف صحيح على ابن عمر، لكنه ليس من كلام النبي- صلى الله عليه وسلم-، أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية والرد على بشر المريسي واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد أهل السنة وأبو الشيخ في العظمة كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن عبيد المكتب به.

وقد يقال إن مثل هذا لا يقال من جهة الرأي فله حكم الرفع، إذا قال الصحابي قولا لا مجال للرأي فيه ولم يكن هذا الصحابي لم يكن يأخذ عن بني إسرائيل فله حكم الرفع، وخصوصا أن هذا صحيح موقوف، فأصل الحجب ثابت لكن هذا الأثر صحيح موقوف على ابن عمر وفيه "أن الله احتجب عن خلقه من أربع نار وظلمة ونور وظلمة " ومثل هذا لا يقال بالرأي، فله حكم الرفع نعم.

شرح أصول السنة · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول السنةص ٢٤٣