عزوجل: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ) , فلما أعرضوا وكفروا بالله عزوجل بدلهم من هذا الإنعام إلى بلدة غبراء ليس فيها سوى الإثل والأكل الخمط وهو الشجر الذي يكون ثمره مرا وله شوك , ثم بعد ذلك سدر قليل لأن هذا السدر إن كان مما يؤكل وهو السدر الذي ينبت على المياه , فهذا شيء يأكلون منه ثمرة قليلة من شجرة ذات شوك , وإن كان من السدر الذي ينبت في البراري فهو لا ينتفع به وليس له ثمر يأكله الآدميون.
شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٣٥