تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاءني أحد الإخوان ونحسبه من أهل الخير والصلاح , سمع الكلام مرة على بعض الأسماء الحسنى , قال كنت أقرأ في تفسير الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله , في قوله تعالى: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) , يقول فقلت في نفسي وتكلمت به , اللهم إن كنت تسمعني في هذه الساعة فاكسر يدي هذه يقول ونظرت إلى مكان فيها , يقول وما مضى سوى وقت يسير حتى كسرت , وأراني مكانها قد خيط ذلك أجمع , ولولا ثقتي بهذا الرجل ومعرفتي به ما حدثتكم بهذا , مع أن الله على كل شيء قدير , ولكن هذا مما يظهره الله عزوجل لخلقه وعباده من قدرته جل جلاله , فقلت له هلا قلت إن كنت تسمعني فاغفر لي وأصلح لي شأني كله .

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ٢٣٠