تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلى أنت ) يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة , ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة ) .

ولما حلف أبو بكر رضي الله عنه بعد حادثة الإفك , وكان ممن خاض فيها مصطح وهو قريب إلى أبو بكر رضي الله عنه وكان رجلا من المهاجرين قليل ذات اليد فكان أبو بكر ينفق عليه , فلما خاض في الإفك ووقع في عرض عائشة رضي الله عنها , أقسم أبو بكر رضي الله عنه ألا يصله , فأنزل الله عزوجل : (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) يأتلِ بمعنى يحلف , وهناك قول آخر مشهور وهو ولا يأتل أي لا يمتنع , وهما قولان متلازمان والآية تحمل عليهما , وأولوا الفضل المراد به هنا أصحاب المنازل والشرف والرفعة عن الدنايا , يعني أشراف الناس وفضلاء الناس وخيار الناس , لأنه سبحانه ذكر بعده السعة وهي السعة في

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ٢١٢