تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ) , وأخرج أبو داوود والترمذي بإسناد صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنها أنه قال: ( إن كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ) .

فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ما أعطاه الله عزوجل مع ما تقدم من ذنبه وما تأخر يكثر من هذا الاستغفار , فنحن من باب أولى أن نتقرب إلى الله بذلك , وأن نطلب من الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا الذنوب والخطايا , وقد أثنى الله عزوجل على المستغفرين فقال: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) , وسيد الاستغفار هو ما أرشدنا عليه صلى الله عليه وسلم كما في حديث شداد بن أوس المخرج في الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: ( سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت , خلقتني وأنا عبدك , وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت , أعوذ بك من شر ما صنعت , أبو لك بنعمتك علي , وأبوء

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ٢١١