يقول الخطابي رحمه الله: الغفار الستار لذنوب عباده , والمسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته .. الخ.
يقول الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله: العفور الغفور الغفار الذي لم يزل ولم يزال بالعفور معروفا , وبالغفران والصفح عن عباده موصوفا , كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته , كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه , وقد وعد بالمغفرة والعفو لمن أتى بأسبابها , قال تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى ) .
يقول ابن القيم رحمه الله في نونيته:
وهو الغفور فلو أتى بقرابها ** من غير شرك بل من العصيان
لأتاه بالغفران من أقرابها ** سبحانه هو واسع الغفران
يعني لو أن العبد جاء بقراب الأرض من الخطايا دون الشكر , فإن الله عزوجل ياتيه ب قرابها من المغفرة.
اسم الله عزوجل العفو:
وهو مما يقرب من اسم الله الغفور من جهة المعنى , والعفو صيغة مبالغة أي كثير العفو , تقول عفوت عن الشيء أعفو عنه إذا تركته , وأعفى عن ذنبه إذا ترك العقوبة عليه.