تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأنت إذا رأيت أحدا من المخلوقين قد كمل نفسه واتصف بأوصاف حسنة , فإن قلبك يميل إليه ويحبه , وكلما كان كماله أكثر كلما تعلقت به القلوب ومالت إليه أكثر من غيره , فالله عزوجل له أوصاف الكمال فينبغي أن يكون هو أعظم محمود.

ومن آداب من عرف أنه الحميد سبحانه: ألا يلتفت عند حمده سبحانه والثناء عليه إلى شهود النعم والعطايا منه سبحانه , واستعظامها والوقوف عندها , بل يلزم قلبه عظمة المنعم ورحمته ولطفه وبره وإحسانه وحكمته.

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ١٨٦