محضا , فإنما بذلك يتبين المؤمن الثابت ومن ينقاد لله عزوجل لرسله عليهم الصلوات والسلام ومن يتنكب هذا الطريق وينحرف.
حينما يرسل إليهم هذه الأوجاع والأمراض والخسارات في التجارات وما شابه ذلك , إنما يكون ذلك ليتبين من هو الثابت من الذي يقول الحمدلله رضينا بما قسم الله عزوجل , ومن الذي يضجر ويسخط ويتشكى , فالله ينظر إليهم ويطلع على كل قليل وكثير في قلوبهم وأعمالهم وأقوالهم ينظر كيف يعملون : (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ) .
شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٣٦