تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن الحصار رحمه الله: وقد تضمن هذا الاسم ( يعني الحكم ) جميع الصفات العلى (تذكير: الحكم والحكيم يتفقان في أصل هذه اللفظة ) إذ لا يكون حكما إلا سميعا بصيرا عالما خبيرا إلى غير ذلك , فهو سبحانه الحكم بين العباد في الدنيا والآخرة , في الظاهر والباطن , وفيما شرع من شرعه وحكم من حكمه , وقضاياه على خلقه قولا وفعلا , وليس ذلك لغير الله تعالى وذلك قال وقوله الحق: (لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) وقال: (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) , فلم يزل حكيما قبل أن يحكم , ولا ينبغي ذلك لغيره.

مما يؤثر فينا أيضا إذا كان الرب الذي نعبده ونتقرب إليه تعرف إلينا بأنه حكيم :

شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أسماء الله الحسنىص ١٢٦