تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7) ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ) الروم 17 –18 ثم نجد اللحاق - من الآية 19 إلي الآية 27 - كله عن آيات الربوبية في الجزء القدري الكوني والذي دلالاته كما تقدم . أما السِّيَاق الذي سبق هذا التسبيح ففيه التنبيه على خلق السماوات والأرض وما بينها بالحق وأجل مسمي ، وعلى النظر في عاقبة الذين أساءوا ومصارع الظالمين ، وهذا دليل على أن الله لا يترك الناس بغير جزاء ، وفيه أيضاً ذكر الساعة ومصير المؤمنين . مصير المكذبين . فمناسبة التسبيح واضحة كما تقدم .

شرح اسم الله السبوح · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح اسم الله السبوحص ٥٧