تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤمنون 115 ـ 116 وقال تعالي ( أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) القيامة 36 –40 .

(6) ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) آل عمران 190 ـ 191 أدلة العظمة هنا مجملة في آية واحدة في خلق السَّماوات والأرض تكفي أولي الألباب ( أي القلوب السليمة من أمراض الشهوات والشبهات ) حيث لو تفكروا فيها لأيقنوا بثبوت الكمالات لله عموما ، والعلم والحكمة والقدرة خصوصا ، وإذاً لعلموا علم اليقين صحة الحساب والثواب والعقاب وأنَّ الجنة حق والنَّارَ حق ، فنطقوا بتعظيم الله وإجلاله وتنزيهه عما يقول الكافرون والمشرِكون ( سبحانك ) ، وسارعوا بطلب الوقاية من عذاب النار ، ولسارعوا إلى مُنادِى الإيمان فآمنوا بربهم ينتظرون وعده ما استطاعوا . كما تحكيه الآيات 192 إلى 194 .

شرح اسم الله السبوح · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح اسم الله السبوحص ٥٦