تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَحَدُهَا: أَنَّ الْكَافَ صِلَةٌ زِيدَتْ لِلتَّأْكِيدِ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ:

لَيْسَ كَمِثْلِ الْفَتَى زُهَيْرٍ ... خَلْقٌ يُوَازِيهِ فِي الْفَضَائِلِ

وَقَالَ آخَرُ:

مَا إِنْ كَمِثْلِهِمُ فِي النَّاسِ مِنْ بَشَرِ

وَقَالَ آخَرُ:

وَقَتْلَى كَمِثْلِ جُذُوعِ النَّخِيلِ

فَيَكُونُ (مِثْلِهِ) خَبَرُ لَيْسَ وَاسْمُهَا شَيْءٌ. وَهَذَا وَجْهٌ قَوِيٌّ حَسَنٌ، تَعْرِفُ الْعَرَبُ مَعْنَاهُ فِي لُغَتِهَا، وَلَا يَخْفَى عَنْهَا إِذَا خُوطِبَتْ بِهِ، وَقَدْ جَاءَ عَنِ الْعَرَبِ أَيْضًا زِيَادَةُ الْكَافِ لِلتَّأْكِيدِ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ:

وَصَالِيَاتٍ كَكَمَا يُؤَثْفَيْنَ

شرح الطحاوية ت الأرناؤوط · الجزء ١ · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الطحاوية ت الأرناؤوطج ١ · ص ١٢٢