تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إمامة رسول الله للمتقين وكونه سيداً للمرسلين

قال رحمه الله تعالى: [قوله: (وإمام الأتقياء).

الإمام: الذي يؤتم به، أي: يقتدون به؛ والنبي صلى الله عليه وسلم إنما بعث للاقتداء به، لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران:31]، وكل من اتبعه واقتدى به فهو من الأتقياء.

قوله: (وسيد المرسلين): قال صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع).

رواه مسلم، وفي أول حديث الشفاعة: (أنا سيد الناس يوم القيامة)، وروى مسلم والترمذي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)].

شرح الطحاوية لناصر العقل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الطحاوية لناصر العقلج ٢٤ · ص ٥