تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح العقيدة الطحاوية [104]

لقد ذم الله عز وجل في كتابه الكريم الكافرين على استعاذتهم بالجن، وقد ظهر في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من يتعلق بالجن من الصوفية، ويسمونهم رجال الغيب، فيخاطبونهم ويستعينون ويلجئون إليهم، ويخاطبون المجاذيب ممن فيهم مس أو جنون، حتى صار بعضهم يعتبرون ما يسند إلى رجال الغيب ديناً لابد من قبوله وتصديقه، وحتى ابتلي بعضهم بالاستعانة بالجن في الإضرار بالمسلمين، ومعاونة المنافقين والكافرين.

شرح الطحاوية لناصر العقل · الجزء ١٠٤ · الصفحة ١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الطحاوية لناصر العقلج ١٠٤ · ص ١