تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحاديث الآحاد قطعية الدلالة في العقائد

السؤال

نرى في كثير من كتب الأصول أن أحاديث الآحاد ظنية في الأحكام والعقائد؟

الجواب

هذا خلاف منهج أهل السنة والجماعة، فأحاديث الآحاد قد تكون ظنية أحياناً في الأحكام وقد لا تكون، لكن في العقائد لا يمكن أن تكون ظنية؛ لأن أحاديث الآحاد إذا ثبتت واعتقدنا صحتها فلابد من أن نعتقد ما جاء فيها، والتفريق بين حديث الآحاد وغيره في العقائد بأنه ظني أو غير ظني تفريق حادث، وهو وسيلة من وسائل المتكلمين ومن معاولهم التي استعملوها.

شرح الطحاوية لناصر العقل · الجزء ١٩ · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الطحاوية لناصر العقلج ١٩ · ص ٦