وهذه الطريقة أدتهم إلى عكس مرادهم، فشبهوا الله -عز وجل- بالمعدومات، وبالممتنعات، في حين أنهم أرداوا التنزيه فرارًا من التشبيه، فوقعوا في شر من الذي فروا منه، وهذا شأن كل من خالف القرآن الكريم والسنة النبوية فإن مصيره إلى الانحراف والبدعة والعياذ بالله.
شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢٣