تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحيث يسبق الرد الذي ذكره المصنف.

فقال النفاة (١): «القول بأنه لو لم يكن متصفًا بهذه الصفات-كالسمع والبصر والكلام مع كونه حيًا- (٢) لكان متصفًا بما يقابلها [وهو يتعالى ويتقدس أن يوصف بما يوجب في ذاته نقصًا] (٣)، فالتحقيق فيه متوقف على بيان حقيقة المتقابلين وبيان أقسامهما.

(١) هذا النقل من كتاب أبكار الأفكار للآمدي نقله عنه شيخ الإسلام في التدمرية مبتورًا في بعض مقاطعه، وقد اجتهد المحقق، د. محمد بن عودة السعوي -حفظه الله- في تكميل النقص الذي في النص، ومقارنته بما في أبكار الأفكار (الجزء الأول/ الورقة ٥٦) من فيلم في قسم المخطوطات بالمكتبة المركزية لجامعة الملك سعود تحت رقم (٣٤ المجموعة الخاصة)، وهو مصور عن مخطوطة في مكتبة آيا صوفيا بتركيا برقم (٢١٦٥)، وقد قارنت النص أيضًا بما في كتاب غاية المرام في علم الكلام ص (٥٠ - ٥١)، الذي هو تلخيص لكتاب "أبكار الأفكار"، فاجتهدت في إثبات أكثر النصوص دلالة على المسألة، مستعينًا بكتب القوم الأخرى،، وأشرت إلى الفوارق في الهامش.

(٢) هذا التمثيل من شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.

(٣) ما بين المعكوفتين من غاية المرام ص (٥٠)، وهذه حجة أهل الحق التي سيشرع الآمدي في ردها.

شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميميج ٢ · ص ١٠٠٤