يضعون في بعضها إذا قال: قال: حدثنا وضعوا لها " قاف ثنا قثنا "، كما اللي يريد مشاهدته في فضائل الصحابة لعبد الله بن أحمد، في مسند القضاعي مكتوبة هكذا.
فبعض النساخ ما يكون عنده خبرة، فيحتمل أنه مثلا رآها نا اعتقد أنها أنبأنا وهكذا، أو كان إسناد قبله فدخل عليه إسناد في إسناد هذه احتمالات كلها.
س: هذا يقول: ورد في مسند أبي عوانة وكشف الأسفار وغيره لفظ أبنا بتقديم الباء على النون فهل ...
ج: هذه اختصار: أنبأنا أبنا يعبر بها عن أخبرنا، يعبر بها عن أخبرنا.
س: هذا يقول: اذكر لنا أهم كتب المصطلح، وما رأيك في كتاب المقنع لابن الملقن؟.
ج: أما بالنسبة لكتب المصطلح فطبعا من أهمها النزهة وشرحها، من أهمها النزهة وشرحها النخبة، والموقظة، هذه في المختصرات، وأيضا تدريب الراوي، وفتح المغيث، وهناك مختصر صغير أعتقد أنه جيد يعني اللي هو مختصر ابن الملقن التذكرة اللي شرحه السخاوي في التوضيح الأبهر هذا لطيف وجيد، طبعا المتوسع فيه البحر الذي ذخر، والمقنع لابن الملقن هو مطبوع من أربع سنوات، لكن ما عندي خبرة كبيرة فيه، وابن الملقن كما وصفه ابن حجر، يعني هو من المتمكنين من أهل العلم المتمكنين، وهو يعني يجمع وينقل، لكن ليس من أهل العلم المتمكنين لا يقارن لا بالعراقي ولا بالبلقيني، يعني اللي من طبقته لا يقارن لا بالعراقي ولا بالبلقيني ولا بالذهبي ولا حتى بابن حجر نفسه، يعني ليس من المتمكنين في العلم كتمكن ابن حجر أو العراقي أو غيرهم.
س: هل من الممكن إعادة الفرق بين زيادة ثقة والشاذ والمنكر في الإدراج؟.
ج: نقول: الإدراج اللفظة إذا وردت علينا في حديث ما، فإننا ننظر في روايات الحديث، فإذا كانت هذه اللفظة جاءت الروايات ما يفصلها عن كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ويجعلها من كلام غيره، فهذه لفظة مدرجة سواء كان الذي جاء بها ثقة أو ضعيفا، وأما إذا لم نجد في الطرق ما نستدل به على أن هذه اللفظة من