كلام أحد الرواة، فإنه حينئذ ننظر إن كان الراوي ثقة حافظا أحفظ ممن لم يروها، أو أحفظ ممن لم يأت بها، أو كان مماثلا له، أو كان له مزيد اختصاص بشيخه، فهذا من باب زيادة الثقة المقبولة، وأما إن لم يكن كذلك أو كان ضعيفا، فإن هذا من الشذوذ والنكارة، فإن هذا يعتبر من باب الشذوذ والنكارة.
شرح الموقظة · الصفحة ٣٤٥