يخالف ابن القيم -رحمه الله- في عقيدته؛ لأن الكلام اللي ما يناسبه يعلق عليه؛ ولهذا إذا جاء في الأحناف كلام في بعض الأحناف رد، ومن هنا تلاحظون أنه في حاشيته هنا ذكر كلاما أن الذهبي محب للصوفية والكلام هذا؛ لأن هذا الكلام قد راق له، فالشاهد أن المحقق يعني - نسأل الله العافية والسلامة - ليس على سنة.
ما يلزم هذه طريقة أهل البدع، أهل البدع لا يوالون ولا يعادون في الله إنما يوالون للأهواء، فأي كلمة تناسبه يذكرها، يقول: شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- الإمام العالم الجهبذ الذي الذي يذكر فيه من الأوصاف حتى يصل إلى مأرب لهذا الناظر تحريف النصوص، الشيخ أبو زيد قال: ... جاء بكلمات حرفها عن أهل العلم، حتى تناسب ما عليه من البدعة.
إي في كتاب براءة أهل السنة أيضا جمعها الشيخ، جمعها في كتابه الردود، هذه مجموعة كتب جمعها في كتابه الردود. الكوثري اللي يقرأ مقدمة نصب الراية يعلم، ومؤلفاته الكثيرة اللي أعيد تصويرها في مصر في السنوات الأخيرة تبنتها إحدى مكتبات النشر، ضلال كله ضلال، نسأل الله العافية، واللي يقرأ كتاب التنكيل، يعني يتهم علماء الإسلام باللواط والفواحش، ويتهم الصحابة، ويتهم أنسا - رضي الله عنه - بالكذب يعني، وهو يعظم شيخه ما تبرأ منه، إبراهيم -عليه السلام- قال الله في شأنه: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (((((﴾ (1) هذه سنن الأنبياء والمرسلين التبرؤ، اللي يكون على بدعة وضلالة، ويتوب إلى الله لازم يعلن عند أهل السنة، لازم يقول: أنا أخطأت وضللت في كذا، وأستغفر الله مما جرى، هذا هو التوبة الصحيحة.
س: هل الإدراج لا يقع في السند؟.
(1) - سورة التوبة آية: 114.