تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: وقع في الأصل في نقد ... أيش؟

ج: والله هذه يا أخي على كلٍ هي تحتمل ما ذكرت من الكلام، لكن يعني أنا ما راجعتها، فلذلك ما أجزم فيها بشيء، الأخ اللي كتب يعني تعليقا للمحقق عند قوله: في نقد شيخ ورد شيء في حفظه، الأخ يقول: إنه في الهامش " في نقد شيخ وردية في حفظه وغلطه "، هذه العبارة صحيحة لكن تحتاج إلى يعني مزيد تثبت خاصة ما ورد منها في الأصل.

س: يقول: ذكر في الحاشية التهانوي فمن هو؟.

ج: التهانوي هذا من علماء الهند المتأخرين، توفي بعد ... تسعين للهجرة، وهو حنفي صوفي ماتريدي، عنده ضلالات وبدع، ومن بدعه العظيمة وضلالاته الخطيرة التي نقلها المحقق أبو غدة في إحدى حواشيه على الكتب، قال: نقل عن التهانوي، وأقره على هذا الكلام اللي لا يرضاه الله ولا رسوله ولا المؤمنون قال: فما وجد في الإسلام أيمن ولا أسعد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبي حنيفة، فأين أبو بكر؟ أين عمر؟ أين علي؟ أين عثمان؟ أين العشرة؟ أين بقية الصحابة؟ أين خير القرون؟.

هكذا وأقره المحقق، وعلى كل، محقق الكتاب معظِّم لأهل البدع، وهو من أهل البدع نفسه، وهو من أهل البدع والضلالة، قد تكلم عليه الشيخ بكر أبو زيد في كتابه تحريف النصوص، ونقل في كتابه براءة أهل السنة عن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -غفر الله له- ذكر أن الشيخ عبد العزيز نصحه، فلم يستجب للنصيحة، ثم ذكر أن الشيخ عبد العزيز بن باز قال: كفى الله المسلمين شره، وهو في كلامه لا يصرح إنما ينقل نقولات، ويدس بها على الناس حتى لا تنسب إليه هو ينقلها، ويقرها ساكتا عليها، وقد لمز الإمام البخاري في مواضع كثيرة؛ لأن الإمام البخاري لا يخرج في صحيحه عن المرجئة وهو من المرجئة، هو أشعري مرجئ، ومعظم لصاحب الضلالة الكبير اللي هو الكوثري شيخه الكوثري هذا من أصحاب الضلالة، قدح في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو من أهل التصوف القبورية، ومع ذلك يعظم، ويبجل في هذا الشيخ الضال، والمحقق ذكر عن بعضهم أنه قال في الإمام بن القيم -رحمه الله- قال: وله عقائد فاسدة، يعني لابن القيم، وما تعقبه المؤلف في شيء، معناه أن المؤلف أو المحقق هنا يخالف ابن القيم في عقيدته، معناه أن المحقق

شرح الموقظة · الصفحة ٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٣٤١