تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومحمد بن حُبَّان الباهلي.

"حبان" هذه كلمة: "حبان" إذا هي تشكل، الرواة فيه "حَبان" "وحُبان" "وحِبان"، فالحاء مثلثة، لكن بحسب الرواة، ففيه محمد بن حَبان، وفيه ابن حبان، وفيه ابن حُبان، فإذا أزلت الشكل صارت مؤتلفة، فإذا أرجعت الشكل صارت مختلفة، وكذلك تشتبه مع حيان، إذا أزلت النقط صارت مؤتلفة مع حبان وحيان مؤتلفان، فإذا أعدت النقط صارت مختلفة. نعم.

وشعيث بن محرر.

هذا شعيث ليس ابن مُحَرَّر غلط، شعيث بن مُحْرِز ليس محرر، شعيث بن محرز، فتشكيل المحقق لها مُحَرَّر غلط، هذا غلط هو ابن محرز، هكذا نص عليه الدارقطني وابن ماكولا والحافظ ابن حجر وغيرهم، أنه ابن محرز، وليس ابن محرر، فكلمة: "شعيث" هذه إذا أزلت النقط من على الثاء، وأزلت نقطة الباء من شعيب صارت مؤتلفة، فإذا أعدت النقط إليها صارت هذه مختلفة، صارت هذه شعيث، وهذه شعيب، كلمة محرز ومحرر هذه أيضا يحصل بينها اختلاف، لكن المثال هنا لا يصلح يعني في هذه الحالة لا يصلح، لأن مراد المؤلف شعيث ليس مراده محرر، والمعروف من الرواة شعيث بن محرز، فشكل المؤلف له ابن محرر هذا غلط.

لكن فيه رواة محرر يصلح أن تكون محرر، ومحرز باعتبار إضافة النقط والشكل يصبح محرر، ومحرز هذه لو في غير هذا المثال. نعم. وبهذا يتم الكتاب فنسأل الله جل جلاله أن يغفر لمؤلفه، وأن يبارك لنا في هذا الكتاب، وأن ينفعنا بما تعلمنا، وأن يجعله نافعا لنا ورحمة منه جل جلاله، ونسأله جل وعلا أن يعفو عن الخطأ والتقصير والزلل، ونسأله بمنه وكرمه أن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، وأن يوفقنا للعمل الصالح الذي يحبه ويرضاه إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

س: يقول: هل هناك كتاب جامع في بيان مراد الأئمة من اصطلاحاتهم وعباراتهم في الجرح والتعديل.

شرح الموقظة · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٣٣٩