تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا يدل على أنه أراد لم يجتمع اثنان يعني لم يجتمع علماء هذه الأمة، وهذه الاثنان يقصد بهم الفريقان فريق التعديل وفريق التجريح. نعم.

فإن قدر خطؤه في نقده فله أجر واحد والله الموفق.

هنا المحقق علق على أيش؟ قال فإن قدر أيش قال ...

وقعت العبارة في الأصل فإن بدر خطؤه .. ، بدأ ولا بدر؟ .. بدر هذا الكلام صحيح، فإن بدر صحيح، التعليق محل نظر، التعليق محل نظر، والصواب أنها: "فإن بدر "، الصواب: "فإن بدر خطؤه " بدر تأتي بمعنى تم، يقال: بدر الغلام إذا تم، فكلمة بدر معناها تم، والمراد هنا إذا حصل، إذا حصل الخطأ، يعني حصل خطأ في تضعيف الثقة، أو توثيق الضعيف بعد الاجتهاد في شأنه، فهذا معفو عنه، لأن من اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد بنص حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - إذاً فكلمة فإن قدر هذه في غير مكانها، الصواب ما في الأصل "فإن بدر". نعم.

مراتب الرواة أصحاب البدع والأهواء

وهذا فيما إذا تكلموا في نقد شيخ ورد شيء في حفظه وغلطه، فإن كان كلامهم فيه من جهة معتقده، فهو على مراتب، فمنهم من بدعته غليظة، ومنهم من بدعته دون ذلك، ومنه الداعي إلى بدعته، ومنهم الكاف وما بين ذلك، فمتى جمع الغلظ والدعوة تجنب الأخذ عنه، ومتى جمع الخفة والكف أخذوا عنه وقبلوه، فالغلظ كغلاة الخوارج والجهمية والرافضة، والخفة كالتشيع والإرجاء، وأما من استحل الكذب؛ نصرا لرأيه كالخطابية فبالأولى رد حديثه.

شرح الموقظة · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٣٢٧