تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمتساهل كالترمذي والحاكم والدارقطني في بعض الأوقات.

والدارقطني المشهور أنه من المعتدلين، المشهور أنه من المعتدلين، وإن حصل تساهل في بعض الأوقات، فهذا لا يقدح في أن يكون معتدلا في الجملة، فالأولى به أن يضاف إلى المرتبة التي قبلها؛ لأن الغالب الغالب عليه الاعتدال؛ ولهذا قال المؤلف: من المتساهلين في بعض الأوقات، في بعض الأوقات، ليس في كل الأوقات، أما في جملة الأوقات فهو -رحمه الله- من المعتدلين، فكان الأولى أن يضاف إلى المرتبة التي قبل.

وأما الحاكم والترمذي فهذان من المتساهلين، وقد مر معنا يوم أمس أنهما يصححان لمن اتفق العلماء على ضعفهم؛ فلذلك كانا من المتساهلين. نعم.

نعم. هذا كلام الذهبي الحافظ الذهبي .. لا والعلماء يوافقونه على الجملة، العلماء في الحافظ ابن حجر يوافقونه على الجملة. نعم.

وقد يكون نفس الإمام -فيما وافق مذهبه أو في حال شيخه- ألطف منه فيما كان بخلاف ذلك.

يعني أن هذا راجع إلى الورع، راجع إلى الورع، فعبارة الجرح والتعديل، ينبغي أن تقال في الرجل سواء كان شيخا أو على المذهب أو على غير المذهب، تقال ديانة لله بحسب الورع يقال ... لكن بعض العلماء الكبار إذا ضعف شيخه؛ لأنه يرى له الفضل، أو أنه يرى أن هذا الشيخ يعني لا يعطيه عبارة كبيرة في التضعيف؛ لأنه يرى أنه لم يبلغ هذا الحد، وهذا هو المظنون بأئمة الحديث. نعم.

والعصمة للأنبياء والصديقين وحكام القسط.

شرح الموقظة · الصفحة ٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٣٢٥