تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما القسم الثاني فسيورده المؤلف -رحمه الله-. نعم.

الشاهد معناه: هو أن يأتي الحديث بلفظه أو بمعناه من طريق صحابي آخر، إذا كان عندك حديث لأبي هريرة، وجاء حديث بمعناه أو بلفظه من حديث مثلًا أنس أو من حديث ابن عمر، فهذا يسمى شاهدًا، فالشرط في الشاهد أن يكون الصحابي مختلفًا والشرط في المتابع أن يكون الصحابي واحدًا والشرط الصحابي أن يكون التابعي واحدًا.

وأما المتن فسواء كان باللفظ أو بالمعنى سواء كان باللفظ أو بالمعنى في كلا سواء يعني: صحيح في، سواء كان متابعة أو شاهدًا، نعم.

من أخرج له الشيخان أو أحدهما على قسمين: أحدهما ما احتجا به في الأصول، وثانيها من خرجا له متابعة وشهادة واعتبارًا، فمن احتجا به أو أحدهما ولم يوثق ولا غمز فهو ثقة، حديثه قوي، ومن احتجا به أو أحدهما، وتكلم فيه فتارة يكون الكلام فيه تعنتا ... .

هذا الفصل مكمل للفصل السابق، مكمل للفصل السابق، يعتبر مكملًا للفصل السابق، أو مرتبطًا بالفصل السابق؛ لأن المؤلف أعاد القسم الأول منه، لكن بقي قسم آخر ما ذكره المؤلف، وهو من احتج به الشيخان أو أحدهما، وهم موثقون ليس فيهم تجريح مطلقًا، فهذا يعتبر قسمًا ثالثًا لم يذكره المؤلف، ولم يذكره المؤلف ها هنا؛ لأن هذا القسم واضح وظاهر جدًّا ما يحتاج إلى يعني: ذكر، نعم.

فتارة يكون الكلام فيه تعنت والجمهور على توثيقه فهذا حديثه قوي أيضًا.

شرح الموقظة · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٣٠٨