تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنه غالبًا يعني: لا يخرج أحد عن هذه الكتب سواء كان ثقة أو ضعيفًا أو مجهولًا لا يخرج عن هذه الكتب الأربعة التي ذكرها المؤلف -رحمه الله تعالى- إذا كان من أهل هذه الطبقات أو من أهل الطبقات الذين تناولهم هؤلاء الأئمة بالجرح والتعديل، فإذا كان عندك، جاءك رجل تريد معرفته، وهو من أهل هذه الطبقات تراجع مثل هذه الكتب، فهذه الكتب حوت كثيرًا ممن حكم العلماء عليهم بأنهم ثقات، وليس معنى قولهم أن هذه الكتب خاصة بالثقات، لا، ليست خاصة بالثقات، ولكن كثير منها أو فيها جملة كبيرة من الرواة الذين وصفوا بأنهم ثقات. نعم.

أقسام من أخرج له الشيخان

وقَالَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-: فصل: من أخرج له الشيخان أو أحدهما على قسمين: أحدهما ما احتجا به في الأصول، وثانيهما من خرج له متابعة وشهادة واعتبارًا.

هذا أولًا قوله: "ما احتجا به" هذا تعبير عن العاقل بـ " ما " وهذا ضعيف في لغة العرب، يعني: الأولى أن يُقال من، ولعل هذا من النساخ، يقال: " مَن " ما يقال: " ما " للعاقل في العرب، ما يقال: ما؛ ولهذا المؤلف في الأول قال: من وبعدها قال: من تعبير صحيح أما " ما " فهذه يعبر بها عن غير العاقل والرواة عقلاء، والرواة عقلاء، فكان الأحسن أن يعبر بـ " من " ولعل هذا من النساخ أو من الطباعة، في اللغة الشائعة تعتبر ضعيفة، التعبير بما عن العقلاء ضعيفة، وردت في القرآن مجموعة، ما يخالف، ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ (((((﴾ (1) أيوه ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ ((((((((((((﴾ (2) كم .. لا، خرجوها، خرجوها، خرجت هذه، لا هذا ضعيف لا لا، فيه تخريج آخر، باعتبار الصفة،

(1) - سورة النساء آية: 3.

(2) - سورة النساء آية: 3.

شرح الموقظة · الصفحة ٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٣٠٥