يعني: أن قوله: في أتباع الثقات، يعني: في أتباع التابعي الثقة، والثقات يقصد بهم التابعين الثقات الذين مر وصفهم قبل هذه الجملة يعني: المتوسطين في المعرفة والطلب، وعندهم يقظة هؤلاء هو المراد بهم بقوله: الثقات، هم الثقات يعني: فأتباع التابعين الثقات، الثقات صفة لموصوف محذوف، صفة لموصوف محذوف، أتباع التابعين الثقات، فإذا روى عن هذا التابعي الثقة روى عنه أحد أتباع التابعين، فيسمى حديثه، أو يتردد بعض العلماء في إطلاق الغرابة مع الصحة عليه.
فإذا جاءنا حديث، فإذا جاءنا حديث يرويه تابعيٌّ ثقة لم يبلغ درجة الثقات الكبار، لم يبلغ درجة الثقات الكبار، ثم روى عنه هذا الحديث أحد أتباع التابعين، فإننا قد نقول: صحيح غريب، وقد نقول: صحيح. نعم.
تسمية الحديث الذي ينفرد به مثل هشيم وحفص بن غياث منكرا
وقد يسمي جماعة من الحفاظ الحديث الذي ينفرد به مثل هشيم وحفص بن غياث منكرا.
يعني بهم طبقة شيوخ شيوخ الأئمة، كشيوخ البخاري ومسلم غيرهم. هذا قد يطلق عليه بأنه حديث منكر فهشيم مثلًا إذا جاء حديث مثلًا عن ... روى لنا حديثا عن أبي الزبير عن جابر، أو روى لنا حديثا عن حميد الطويل، عن أنس هذا بعض العلماء يسمي هذه الرواية رواية منكرة، هشيم ثقة ثبت، لكن نسمي هذه الرواية منكرة، فهل قوله: منكرة من باب الحكم أو من باب الصفة؟ من باب الحكم أو من باب الصفة، هذه المسألة مختلَف فيها بين أهل العلم: بعضهم يقول: منكر هذا إنما هو وصف، لا حكم بمعنى أنه صفة هذه الرواية أنها تفرُّد بس، ولكن يميزونها عن الأولى أو عن الطبقات بأن كلمة منكرة، وتكون منكرة على هذا المعنى من باب الوصف لا من باب الحكم، يعني: كأنه يقول: رواية منفردة، وبعض العلماء