تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الراوي الثقة المتوسط المعرفة والطلب

ثم ننتقل إلى اليقظ الثقة المتوسط المعرفة والطلب، فهو الذي يطلق عليه أنه ثقة، وهم جمهور رجال الصحيحين فتابعيُّهم ...

يعني: يكون هذا الراوي عدلًا في دينه ضابطا لما يرويه، ولكن ليس عنده سعة في الرواية، وليس عنده شهرة في طلب الحديث كشهرة المتقدمين، ولا المعرفة التامة بالأحاديث كمعرفة المتقدمين من الطَّبقات الذين ذكرهم المؤلف، فهو دونهم.

وهذه السِّمة هي غالب الرواة؛ ولهذا تميز الحفاظ، تميز الحفاظ من بينهم، فغالب أو جمهرة رجال الصحيحين ممن صفوا بالثقة والعدالة والضبط، هؤلاء لا يبلغون درجة الحفاظ الكبار الذين مر ذكرهم في الطبقات السابقة، وهذا واضح. نعم.

ثم ننتقل إلى اليقظ الثقة المتوسط المعرفة والطلب، فهو الذي يطلق عليه أنه ثقة، وهم جمهور رجال الصحيحين فتابعيهم، إذا انفرد بالمتن خرج حديثه ذلك في الصحاح.

يعني: إنه مثلا سالم بن أبي الجعد هذا الثقة الضابط، لكن ليس بمنزلة من تقدم، فمثل هذا إذا روى عن ثوبان أو عن أبي هريرة أو غيره هذا يسمى حديثه صحيحًا نعم.

إطلاق الغرابة مع الصحة في حديث أتباع الثقات

وقد يتوقف كثير من النقاد في إطلاق الغرابة مع الصحة في حديث أتباع الثقات، وقد يوجد بعض ذلك في الصحاح دون بعض.

شرح الموقظة · الصفحة ٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٢٨٧