تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفرد أصحاب الأتباع بالحديث

وإن كان من أصحاب الأتباع قيل: غريب فرد.

يعني: إذا كان من أتباع الأتباع هذا يسمى غريبًا فردًا، وغريب فرد: هذه كلمة، هذه الكلمة ليست مستعملة في اصطلاح المتقدمين، لكنها استعملها الذهبي في مواضع من كتبه، واستعملها أيضا الحافظ ابن حجر، وهذه العبارة إنما هي -والله أعلم هي- صفة هي الغالب أنها صفة لا حكم، الغالب أنها صفة لا حكم، أما الأولون فكانوا إذا قالوا: غريب، يقصدون معنى من المعاني الحكمية.

أما كلام الحافظ الذهبي فهذا الظاهر أنه وصف لا حُكْم. والدليل أنه جاء هذا الوصف في، أو متعلق بطبقات الحُفَّاظ، فهو وصف لرواية، فهو وصف للرواية.

وإن كان من أصحاب الأتباع قيل غريب فرد

يعني: إذا كان من أتباع الأتباع هذا يسمى غريبًا فردًا، وغريب فرد: هذه كلمة هذه الكلمة ليست مستعملة في اصطلاح المتقدمين، لكنها استعملها الذهبي في مواضع من كتبه، واستعملها أيضا الحافظ ابن حجر، وهذه العبارة إنما هي- والله أعلم هي- صفة، هي الغالب أنها صفة لا حكم، الغالب أنها صفة لا حكم، أما الأولون فكانوا إذا قالوا: غريب يقصدون معنى من المعاني الحكمية، أما كلام الحافظ الذهبي فهذا الظاهر أنه وصف لا حكم، والدليل أنه جاء هذا الوصف في ... أو متعلق بطبقات الحفاظ، فهو وصف للرواية، فإذا جاءنا -مثلا- عبد الله بن وهب، فروى عن مالك عن الزهري، عن أنس، أنس صحابي، والزهري تابعي، ومالك من أتباع التابعين، وعبد الله بن وهب من أصحاب التابعين، من أصحاب أتباع التابعين، هذا يسمى حديثه حديثا صحيحا غريبا فردا، غريبا؛ لكون الإمام مالك تفرد به، وهو من أتباع التابعين، وفردا لكون ابن وهب تفرد به من بين أصحاب الإمام مالك، نعم.

شرح الموقظة · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٢٨٤