وهذا كان حتى الحافظ ابن حجر له الإملاء، والعراقي له الإملاء، يعقدون مجالس الإملاء، فنتائج الأفكار هذه إملاءات، الحافظ ابن حجر، هناك العراقي أماليه على المستدرَك للحاكم.
هناك أمالي الخلال، وهو متقبل، فهناك مجموعة من الأمالي تعقد لها مجالس فيمليها الشيخ، وتُروى عنه هذا يسمى، تُسمى مجالس الإملاء، نعم.
تجنب رواية المشكلات
وليتجنب رواية المشكلات مما لا تحمله قلوب العامة، فإن روى ذلك فليكن في مجالسَ خاصة.
يعني: أن هناك أشياء لا ينبغي التحديثُ بها إلا لخاصَّة الناس الذين يفقهون، فالأصل أنه يخاطَب كلُّ إنسان بما يدركه عقله، ويفقهه؛ لأنه إذا خوطب بغير ما يفقه قد يكون عليه أو يكون ذلك سببًا لنقصه لا زيادته، لكن إذا كان هناك أشياء مشكِلة، فإنها تُعْرَض على الخاصة الذين يفقهون، ويدركون ما يقول، ويدركون ما يقول، وهذا كما قال عليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - "حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكَذَّب اللهُ ورسولُه" - صلى الله عليه وسلم -؟! نعم.
رواية الحديث الموضوع أو المطروح
ويحرم عليه رواية المرفوع ورواية المطروح إلا ليبينه للناس ليحذروه.
يعني: أن المحدث سواء كان في العصور المتقدمة أو المتأخرة لا يحل له أن يروي الحديث الموضوع أو المطروح، وهو الضعيف جدًا كما تقدم إلا من باب بيان أنه ضعيف، فيقول: يُنْسَب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال كذا، وهو حديث ضعيف جدًّا، لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يجوز نسبته إليه، أو يقول: هذا حديث موضوع لم يقله - صلى الله عليه وسلم - فإذا كان على سبيل البيان وإظهار حقيقة هذا الحديث، فهذا لا بأس به، يعني كما صنع