تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الجملة، الكلام اللي ذكره المؤلف، يعني لم يظهر لي وجهه، ولكن يحتمل، إما أن يكون المؤلف أراد أن الإمام النسائي -رحمه الله- كان يفسر الكلمات الغريبة، وهذا واقع في سنن النسائي، لكن على قلة أيضًا، وغيره قد - أيضًا - شرح بعض الكلمات الغريبة، وبعضه قد شرح، بعض العلماء أو بعض المؤلفين كأبي داود وغيره شرحوا بعض الكلمات الغريبة التي ترد في متون الأحاديث، فلا مَزِيَّة على هذا التفسير للنسائي على غيره، فلا مَزِيَّة إذا فسرنا هذا الكلام على هذا الوجه، فلا مَزِيَّة للنسائي؛ لأنه يشاركه فيه غيره، وإما أن يكون مراده أن النسائي -رحمه الله- كان يقول كذا وكذا للكلمة التي لم يتيقن النسائي من سماعها على وجهها الصحيح، وهذا يعني لم أجد له مثالًا في السُّنَن لا الكبرى ولا الصغرى، والله أعلم بمراد المؤلف. نعم.

عقد مجالس الإملاء

وكان الحُفَّاظ يعقدون مجالس للإملاء، وهذا قد عُدِم اليوم، والسماع بالإملاء يكون محققًا ببيان الألفاظ للمسْمِع والسامِع.

يعني: إن كانت هناك مجالس للإملاء، كانت هناك مجالس للإملاء، يجلس المحدث فيملي الأحاديث التي يحفظها أو يقرؤها من كتابه، فيكتبون عنه، فكان هناك هذا يسمى المملي، وهناك المستملِي الذي ينقل، ينقل هذا الإملاء عن الشيخ، ويبلِّغه بصوته.

وبعض العلماء الذين كانوا يروون الأحاديث، ويحدثون بها، كان صوته لا يبلغ إلى نهاية الحاضرين لكثرتهم جدًّا، فكان هناك، يكون هناك مستملي أو اثنان أو ثلاثة أو أكثر من ذلك يبلغون ما يقوله: بمنزلة يعني كأنَّهم -يعني- أجهزة للتبليغ عن هذا المحدث للتبليغ، فهذا يسمى مستملي، والمجلس يسمى مجلس إملاء.

شرح الموقظة · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٢٧٦