تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان في المتن شيء أو لفظة معلَّة فإنهم حينئذ يتكلمون، يوردون الألفاظ، أما إذا لم يقل، فأحيانًا يقولون: بمثله أو بنحوه أو بمعناه، وأحيانًا لا يذكرون ذلك، وهو الغالب أنه الغالب لا يذكر، أنه الغالب لا يذكر، لكن يأتي التدقيق فيها في مسألة الإعلال، إذا وجد فيه علة في المتن. نعم.

تحمل الحديث من طريق المذاكرة

وقَالَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-: مسألة إذا قال حدثنا فلان مذاكرة دل على وهم ما إذ المذاكرة يتسمح فيها، ...

المذاكرة هو تذاكر الحديث لا على سبيل التحديث يجتمع، كانوا يجتمعون فيذاكر أحدهم الآخر، يقول: ماذا عندك من حديث مثلًا أبي إسحاق؟ فيسرد له حديث من يحفظ حديث أبي إسحاق، يستذكرون، ففي مثل هذه الحالة، في مثل هذه الحالة، يعني: قد يتجاوز بعض العلماء في التعبير، في بعض الأحاديث، يتجاوز حال المذاكرة، فالتحمل هي تحمل من حال المذاكرة، يعني: يضعف الأمر، ويضعف التحمل، ولا ينبغي الاعتماد على وسائل التحديث المذكورة في باب المذاكرة؛ لأنهم يتسامحون فيها، ولا يدققون، لكن إذا أراد المحدثون من يحدث راجع كتابه وأصله، ثم حدث بحسب ما سمع، لكن على سبيل المذاكرة لا يدققون في ذلك؛ لأن المقصود مذاكرة الأحاديث وحفظها وبيان ما فيها من العلل المؤثرة. نعم.

شرح الموقظة · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٢٦٧