تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الترخيص تقديم متن سمعه على الإسناد وبالعكس كأن يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " الندم توبة ". .

يعني هذا الكلام من اختصار الحديث أنك تورد الحديث أولًا المتن، ثم تورد إسناده بعد ذلك، ثم تورد إسناده بعد ذلك، فتقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم تقول: حدثناه فلان وفلان إلى أن تأتي إلى الصحابي، إلى أن تأتي إلى الصحابي، أو بالعكس، أو بالعكس، تورد الإسناد ثم المتن. نعم.

متى يقول في الحديث يسوقه بعد الحديث مثله أو نحوه

قَالَ -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-: مسألة إذا ساق حديثًا بإسناد، ثم أتبعه بإسناد آخر، وقال: مثله، فهذا يجوز للحافظ المميز بالألفاظ، فإن اختلف اللفظ قال: نحوه أو قال: بمعناه أو بنحو منه.

هذا متعلق بالإحالة، بإحالة المتن إن كان عندك حديث له إسنادان، فهذا الحديث إما أن يكون لفظ الطريقين واحدا، فهذا إما أن تقول: بمثله أو بلفظه، وإذا كان اللفظ مختلفًا، والمعنى واحد، فإنه يعبر عند العلماء بقولهم: بنحوه أو بمعناه، يجوز أن تقول: بنحوه أو بمعناه، فكلمة نحوه هي قول: معناه، هي تفيد، تعطي أن هذا الحديث يروى بالمعنى.

أما بمثله أو بلفظه فهذا تعطي أن اللفظ واحد، لكن مثلًا بمثله أو بلفظه لا يقتضي أنه ما يتغير بعض الحروف أو بعض الكلمات، لكن في جملته واحد، اللفظ واحد، لكن المعنى تكون الألفاظ أكثرها مختلف والمعاني واحدة، فهذا يعبر عنه بمعناه أو بلفظه، وهذا يستفاد منه في صحيح الإمام مسلم، يكثر منها الإمام مسلم -رحمه الله-. نعم.

والعلماء في مثل هذا لا يدققون إلا، يدققون تدقيقًا، إلا في مواطن الإعلال، في مواطن الإعلال؛ ولهذا أهل التخاريج غالبًا ما يذكرون بنحوه لا بلفظه فتجد مثلًا ابن حجر والعراقي وغيره يوردون الأسانيد، فإن

شرح الموقظة · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الموقظةص ٢٦٦